عناوین:

نادية مراد تنتصر على الرئيس الأمريكي

7/19/2019 10:06:35 PM
6557 مشاهدة
بسام القزويني المعتدل
+ -

في مكتب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" داخل البيت الأبيض التقى الرئيس الأشقر بمجموعة من دول مختلفة منها العراقية "نادية مراد" وان عرفت بالايزيدية اكثر من تسمية العراقية نتيجة ما كتب عنها في الإعلام الا انها اثبتت انتمائها بتقديم نفسها عراقية ايزيدية في مكتب الرئاسة الاشهر عالميا، فبعد تقديمها للرئيس الأمريكي صافحها بطريقة تقليل الشأن ومحاولة عدم الاكتراث الا انها صافحته وتكلمت عن عائلتها وكيف قتل اخوانها على يد عصابات داعش وهاجر من تبقى من ذويها ومن باقي الايزيديين إلى بلدان أوربية وعربية وهي تطلب المساعدة في حل المشاكل بصورة عامة.
المفاجأة حصلت بعد نهاية حديثها حيث سألها الرئيس ترامب بتجاهل الحدث (ما سبب فوزك بجائزة نوبل للسلام) وما كان من مراد الا وتتحدث عن بطولتها الممزوجة بالحياء وهي تتناول عن بعد سبب منحها الجائزة وان خجلت من تكرار السبب وربما تأسفت لتجاهل ترامب سبب ذلك وهو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الذي لن يقابل شخصا الا وقرأ عنه كل تفاصيل حياته في تقرير يعد من مكتبه لغرض الاطلاع على كل ما يخص من يقف أمامه وهو سياق صحيح يأخذ بالرئيس إلى عالم الإطلاع لإدارة الحوار.
إذن تعمد ترامب التحدث مع مراد بهذه الطريقة ووجه لها السؤال المحرج والمقلل من شأن الآخر لينهي كلامه معها بأنه سيبدي المساعدة إشارة إلى طلب مراد بعد ان أخبرته انها تحملت سبي داعش وفقدت اخبار عائلتها، الاساءة المقصودة في طريقة سؤال وتجاهل الرئيس الأمريكي جعلته في موقف صغير جدا وهو يتعرض لحالة انسانية عانت ما عانت وقد وضع عقله في هذا الموضوع ليبتعد هنا عن أي زعامه ذات حكمة حيث حاول إخفاء انفعاله بثبات هزيل مما اطاح به إلى قاع المستويات الجاهلة وهو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. 
وفي المقابل تصرفت نادية مراد برجاحة العقل أمام زعيم ضعيف العقل واستمرت بالحديث حول صعاب جابهتها برفقة ذويها وآلت معاناتها إلى القتل والهجرة القسرية دون أن يهزها التصرف المتعمد للرئيس الأمريكي لتعلن انتصارها في حوار متلفز وتمنح درسا مجانيا إلى كل من يتصور ان الزعامة مصحوبة دائما برجاحة العقل.

البوم الصور