عناوین:

عازر يفوز في ألمانيا ونحن نقرأ قصة ميترو بغداد

6/15/2019 3:17:26 PM
4709 مشاهدة
بسام القزويني المعتدل
+ -

كرمت المانيا مستشار الرئيس المصري وخبير الانفاق العالمي والرئيس الشرفي لمؤسسة مصر تستطيع "هاني عازر" عبر منحه وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى تقديرا لانجازاته التي شهدتها ألمانيا أبرزها "محطة برلين" ليكون من ضمن قائمة افضل "50" شخصية في المانيا، وقد تم اختيار المهندس العالمي "عازر" كمستشار لرئيس الجمهورية من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كون الاخير نادى مرارا بضرورة الاستفادة من علماء مصر في الخارج.
يشار إلى ان العالم "عازر" خريج جامعة "عين شمس" وعمل على تصميم العديد من المباني اهمها "محطة برلين" ليتم تكريمه أمام الانظار الدولية واضعا بذلك بصمة عربية عنوانها "الفخر" وفحواها هي مراقبة خطى نجاحه من قبل المدعين لا المبدعين.
بدلات نظيفة واربطة عنق مزخرفة وعمائم ملونة وعطور ملئتها ازكى الزهور هي عناوين من يتحكمون بمقدرات العراق حتى انهم لم يستثمروا المهندسة العالمية من أصل عراقي "زها حديد" إبان حياتها في عراق ما بعد التغيير سوى في مشروع "البنك المركزي العراقي" والذي عاد إلى الحياة بعد غيبوبة تجاوزت العمر المحدد للانجاز، حيث ان تفسير إقصاء الكفاءات جاء على منحيين "الأول" خوفا من ابداعهم والاطاحه بتنظير السياسيين الذين صدعوا رؤوسنا حتى اللحظة واما "الثاني" هو ابعادهم نتيجة "تجارب فشل" كالتجربة السابقة لوزير النفط العراقي ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة "حسين الشهرستاني" الذي صرح بتصدير الكهرباء واكتشف طريقة جديدة في آلية التصدير لم يستطع احد فك الغازها حيث اختفت عن المصدر ولم تصل للمستورد بالإضافة إلى اتكاله على مجموعة "احجار كريمة" في وزارة النفط العراقية لا زالت تلمع في مواقع قيادية وأكاد أجزم انها حقا من تتحكم بالوزارة حتى يومنا هذا.
ان لم ينتابكم الخجل من تقدم الدول ونحن نعود إلى الوراء فهناك الكثير من يخجل ويحاول التغيير بغية منافسة ما يدور خارج الحدود وإذ يذهب عالم مصري إلى المانيا ويصمم لهم أشهر محطة ويحصد جوائز يحلم بها العالم الالماني نفسه ونحن هنا نقرأ قصة "ميترو بغداد" منذ اكثر من عقد ونصف على التغيير، فأن لم تفلحوا في مواقعكم اعتذروا وسلموا الدفة لمن ينهض بحال الشعب او اعملوا طبعة ثانية من قصة "ميترو بغداد" من باب التحايل كي توهموا المجتمع بنفاذ نسخ الطبعة الأولى.

البوم الصور