عناوین:

مصادر: تقارب الصدر والعامري يحيي "صفقة سليماني"

اجتماع مرتقب بين الكتل الشيعية الخمس
فوتو: 
2018-09-10

87987 مشاهدة

NRT

أكدت مصادر مطلعة أن التقارب بين زعيم ائتلاف سائرون مقتدى الصدر، وزعيم تحالف الفتح هادي العامري، لاحتواء الاضطرابات في محافظة البصرة وفض الاشتباك حول تشكيل "الكتلة الأكبر" يقلل حظوظ رئيس الحكومة حيدر العبادي في البقاء في منصبه بعد مطالبة كلا الائتلافين باستقالته والعودة إلى "صفقة سليماني".

وأضافت المصادر أن "تقارباً تحقق بين كتلتي سائرون والفتح فرضته الحوادث التي شهدتها البصرة، وحرق المؤسسات ومكاتب الأحزاب والخوف من تفاقمها من جهة، وضغوط المرجع الديني علي السيستاني الذي دعا إلى تشكيل الحكومة وفق معايير جديدة لا تستند إلى المحاصصة بل الكفاءة من جهة ثانية"، وفق مانقلته صحيفة الحياة.

وأشارت إلى أن "اجتماعاً سيعقد بين الكتل الشيعية الخمس الرئيسة، سائرون والفتح والنصر ودولة القانون والحكمة، للبحث في طرح أسماء جديدة مرشحة لرئاسة الحكومة".

وكانت مصادر كشفت قبل أسابيع اقتراحاً قدمه زعيم فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني عرِف باسم "صفقة 5+2"، يقضي بتقديم القوى الشيعية الخمس الرئيسة ثلاثة أسماء كمرشحين لرئاسة الحكومة في تصويت يضم أيضا القوتين السنية والكوردية.

ويبدو وفق المصادر أن هذه "الصفقة شهدت عودة اضطرارية إليها"، مشيرة إلى أن "الصدر عقد اجتماعات في مقره في النجف مع ممثلين من كتلته وتحالف الفتح لاحتواء تطورات البصرة وأزمة تشكيل الحكومة الجديدة". وأكدت اتفاقاً على أن يتخلى الصدر عن تأييد العبادي لولاية ثانية بطلب من "الفتح" الذي دخل في صراع مع العبادي، خصوصاً بعد إقالة الأخير رئيس هيئة "الحشد الشعبي" ونائبه في مقابل عدم طرح "الفتح" مرشحاً لرئاسة الحكومة ينتمي إلى الكتلة وتحديداً نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي".

ولفتت المصادر إلى أن "حوادث البصرة، كانت عاملاً حاسماً لمبادرة الفتح المدعومة من إيران باتجاه الصدر".

وقال الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، إن "توافق تحالفَي الفتح وسائرون يعني استقرار العراق ونجاح الحكومة".

وأضاف في تغريدة له على تويتر أن "البيان الأخير للصدر جاء في الوقت المناسب لمعالجة الأوضاع، وينسجم مع مبادرة الفتح في الاحتكام إلى شروط المرجعية في اختيار رئيس الوزراء والحكومة".

البوم الصور