عناوین:

الصدر يطلق مبادرة من عدة نقاط لإنسحاب القوات الأميركية من العراق

فوتو: 
2020-01-24

14612 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

قدم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الجمعة، مبادرة، تهدف الى خروج القوات الأميركية وفق آلية محددة، فيما دعا الحكومة العراقية الى تبنيها، أو تعديلها ومن ثم تبنيها.

وتضمنت المبادرة التي اطلقها الصدر، اليوم (24 كانون الثاني 2020)، حزمة من النقاط، بينها "تأجيل العمل بالخيار العسكري في مسألة الوجود الأمريكي وفسح المجال للخيار السياسي، وغلق فوري للقواعد العسكرية وغلق الأجواء العراقية أمام الطائرات العسكرية الأمريكية".

وكذلك دعت المبادرة، إلى دمج الحشد أو التزامه بقرارات القائد العام للقوات المسلحة، وحماية السفارات والبعثات والمقرات الدبلوماسية لكل الدول".

فيما اقترح الصدر، وجود وساطة دولية، لتنفيذ جدولة الانسحاب الأميركي من العراق.

وتليا نص رسالة الصدر:

"باسمك اللهم

على الرغم من أننا لبسنا القلوب على الدروع وكنا ولا زلنا مشاريع استشهاد من أجل الوطن الدين والوطن، لكننا نراعي ظرف العراق وشعبه، فلقد أعيته الحروب وأنهكته البلاءات.

لذلك سنحاول بذل قصاري جهدنا لعدم زج العراق بأتون حرب أخرى مع المحتل الآثم الذي جثم على صدر العراق، وما إن جثم عليه حتى تسلط علينا الفاسدون وضاعت ثروات العراق وأضيعت بيننا الطائفية والعرقية وتجذر العنف في أواسط الشعب وملئ العراق بالمقابر الجماعية العلنية وصار مرتعا للإرهاب والمليشيات وانتشار الفقر والمرض وانتهكت سيادته أرضاً وجوا وفتحت حدودها على مصراعيها أمام من هب ودب وصار ساحة للصراعات السياسية والتدخلات الخارجية بل وساحة لتصفية الحسابات مع الخصوم وغير ذلك كثيرا.

ومن هنا فإننا سنحاول استنفاد كل الطرق السلمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والشعبية، فإن تحقق مطلبنا وهدفنا الأساس، وهو جدولة خروج قوات الاحتلال فعليا وبشكل منظور على الارض فسنستمر على ذلك، ولا يتحقق الخروج إلا بما يملي:

أولا: غلق كافة القواعد العسكرية، الأمريكية، المتواجدة على الأراضي العراقية،

ثانيا: غلق مقرات الشركات الأمنية الأمريكية، وإنهاء عملها في العراق.

ثالثا: غلق الأجواء أمام الطيران الحربي والاستخباري للمحتل.

رابعا: الغاء كافة الاتفاقات الأمنية مع المحتل لغياب التوازن الدولي فيها لأنها أقرت في ظل وجود الاحتلال.

خامسا:على ترامب أن لا يتعامل في قراراته وخطاباته مع العراق بفوقية وباستعلاء وعنجهية وإلا قابلناه بالمثل.

سادسا: على دول الجوار كافة عدم التدخل في تعاملنا مع المحتل في حال بقائه أو رفضه إخراج قواته.

سابعا: إذا تم تنفيذ ما ورد أعلا فسيكون تعاملنا على أساس أنها دولة غير محتلة .. وإلا فهي دولة معادية للعراق، إذا خالفت الشروط والمدة المحددة.

ومعه نلتزم بما يلي:

إعلان توقف مؤقت للمقاومة إلى خروج آخر جندي.

العمل على معاقبة كل من يحاول خرق الهدنة السيادية من أي من الطرفين.

دمج الحشد الشعبي بوزارتي الدفاع والداخلية، وفي حالة عدم حصول ذلك، فعلى الحشد الالتزام التام بكافة القرارات الصادرة من القائد العام للقوات المسلحة، باعتباره جزء من المنظومة الأمنية.

إن جل ما يهمنا في هذه المرحلة سيادة العراق والحفاظ على وحدته وسلامة أرضه وتتحقق هذه السيادة من خلال

أولا: خروج كافة القوات الأجنبية المتواجهة على أرضه الطاهرة.

ثانيا: عدم التدخل بشؤون العراق مطلقا وبالأخص الشؤون السياسية والاقتصادية.

ثالثا: على الحكومة العراقية عقد المعاهدات واتفاقات عدم الاعتداء مع دول الجوار كافة تستند على الاحترام المتبادل للسيادة طبقاً لميثاق الأمم المتحدة،

رابعا: منع كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية من التواصل الخارجي، إلا من خلال القنوات الرسمية للدولة بموافقات مسبقة.

خامسا: اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل مع الدول الأجنبية للحفاظ على سيادة الدولة وهيبتها.

سادسا: على الحكومة العراقية حماية مقرات البعثات الدبلوماسية والسفارات وموظفيها لكافة الدول ومنع الانتهاكات ومحاسبة الفاعلين.

سابعا: تعزيز العلاقات الاقتصادي بما يتلاءم مع مصلحة الدولة وسيادتها.

وأخيرا: أنصح بأن تكون الأمم المتحدة أو منظمة التعاول الاسلامي أو الاتحاد الأوروبي وسيطاً أو مشرفاً على تطبيق بنود هذا الاتفاق.

وأنصح الحكومة العراقية تبني هذه النقاط أو المعدلة منها لحفظ كرامة وسيادة العراق وتخليصه من الصراعات الداخلية والخارجية".

مقتدى الصدر

24/1/ 2020

 

البوم الصور