عناوین:

تقرير أميركي: حقول النفط العراقية وموانىء تصديره معرضة لخطر الإغلاق مع تزايد حدة الاحتجاجات

عدم الاستقرار الحكومي قد يؤخر مشاريع التطوير فيها
محتجون يتجمعون عند مدخل أحد حقول النفط
فوتو: ارشيف
2019-11-21

4821 مشاهدة

 ديجيتال ميديا إن آر تي

أفاد محللون اقتصاديون، ان حقول النفط وموانىء التصدير العراقية معرضة لأخطار عدة بسبب تصاعد التوترات وقيام محتجين غاضبين بإغلاق مداخل الآبار النفطية ما قد يؤخر مشاريع تطوير حقول النفط .

وذكرت وكالة "غلوبال بلاتس" الاميركية للطاقة في تقرير لها أمس الأربعاء، 20 تشرين الثاني 2019، ان انتاج العراق من الخام قد تراجع بسبب تعطل حصل لفترة وجيزة في وقت سابق من هذا الشهر عندما اغلق محتجون طرقا ما ادى الى اغلاق حقل القيارة الذي يبلغ انتاجه 30 ألف برميل يوميا.

ونقل التقرير عن احد المصادر، طلب عدم ذكر اسمه، قوله إنه  "ليس هناك اي ضرر على الانتاج، لقد تم اتخاذ جميع الاحتياطات ."

وأوضح محللون من مؤسسة "ميدلي غلوبال" للاستشارات انه "في حال بدء شركات نفط وغاز اجنبية بسحب موظفيها غير الاساسيين فعند ذلك سيكون من الضروري الاعتماد بشكل كلي على مهندسين محليين وفرقهم لتشغيل معدات النفط والغاز والذين، حسب مصادر محلية، يتوجهون بشكل متزايد للالتحاق بحركة الاحتجاج وإيقاف العمل ."

وحذر محللون ايضا من أن أي غلق مستمر لميناء أم قصر قد يشكل قلقا كبيرا في حال وقف صادرات زيت الوقود والذي يتم نقله عبر شاحنات من مصافي العراق الوسطى والشمالية، مشيرين الى ان ذلك سيجبر المصافي على التوقف لافتقارها الى سعة خزن كافية لزيت الوقود ومن المحتمل ان يخلق ذلك شحة وقود خطرة في البلاد.

كما أشاروا إلى ان "عدم استقرار الحكومة قد يؤدي الى عرقلة المصادقات على مشاريع وتقويض خطط العراق المرسومة لتعزيز طاقة الانتاج الى 8,5 مليون برميل في اليوم بحلول العام 2025 ".

وختم التقرير بالقول إن "عامل البيروقراطية وعدم الكفاءة سيساهم بتبطئة خطى تطوير البنى التحتية لصناعة النفط وتنفيذ المشاريع المرسومة، ويجب عدم التغاضي كليا عن احتماليات التعطل عن التجهيز الناجمة عن الاحتجاجات" .

ر.إ

البوم الصور