عناوین:

الدفاع تعليقا على حادثة المنصور: متظاهرون حاولوا اقتحام احدى مدارس البنات!

فوتو: 
2019-11-19

4982 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العميد يحيى رسول، ان ما تناولته وسائل الاعلام بشان اعتداء قوة امنية على طلبة في المنصور، كان اساسه محاولة "اقتحام" لمدرسة المتميزات للبنات من قبل مجموعة من الطلبة ما جعل القوات الامنية تتدخل بعد مناشدة من الاهالي.

وقال رسول في بيان تلقى "ديجيتال ميديا ان ار تي" نسخة منه اليوم (19 تشرين الثاني 2019) أود أن أوضح للرأي العام أن ما جرى يوم أمس في منطقة المنصور ببغداد هو استنجاد أهالي الطلبة بقوات الفرقة السادسة جيش عراقي، بعد أن حاول بعض المتظاهرين "اقتحام مدرسة المتميزات للبنات".

وأضاف، أنه "رغم ذلك أخذنا الإجراء القانوني مع العناصر التي لم تتعامل بشكل مهني وهم مودعون التوقيف".

وكان يحيى رسول قد اعرب في وقت سابق، يوم امس الأثنين، عن اسفه للمشاهد التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن الاعتداء على مجموعة من الطلبة والطالبات من قبل قوة أمنية في منطقة المنصور وسط العاصمة بغداد.

وقال رسول في تصريح لوسائل اعلام بينها  NRT، اليوم (18 تشرين الثاني 2019)، انه "بعد التأكد من الموضوع تم اصدار الاوامر بايداع الضابط المسؤول واحد الجنود في الموقع الذي تم الاعتداء فيه على الطلبة، الى التوقيف واتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم"، مشيرا الى "ماقام به الضابط والجندي هو تصرف فردي وليس من صميم الواجبات الملقات على عاتق القوات المسلحة والجيش العراقي".

وشدد رسول، على ان "تنظيم الاحتجاجات والتظاهرات من الحقوق التي كفلها الدستور"، معربا عن رفضه من "اي اساءة او مساس بالمتظاهرين بأي شكل من الاشكال".

واكد الناطق بأسم العمليات المشتركة، "ان الواجب الاساسي للقوات المسلحة هو حماية الشعب والحفاظ على سلامتهم".

وتداول ناشطون عراقيون، مقطعا مصورا لقوة أمنية تعتدي بالضرب على مجموعة من الطلبة في منطقة المنصور وسط العاصمة بغداد، في محاولة لمنعهم من الخروج باحتجاجات مناهضة لحكومة عبدالمهدي.

البوم الصور