عناوین:

كتائب حزب الله تخاطب المتظاهرين وتوجه اتهامات بالخيانة العظمى

فوتو: 
2019-11-12

108872 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

اعلنت كتائب حزب الله، الثلاثاء، وقوفها التام مع مطالب المتظاهرين الحقة؛ مؤكدة انه في حال لم تتحقق تلك المطالب فانها ستبقى معهم ولن تعود حينها الا باقتلاع جذور الفاسدين.

وذكرت الكتائب في بيان رسمي تلقى ديجيتال ميديا ان ار تي نسخة منه، اليوم (12 تشرين الثاني 2019)، ان " تظاهرات الغضب العراقي لم تنطلق بطرا، ولم تنزل جموع الشعب إلى الساحات والشوارع إلا بعد أن بلغ حجم الآلام والأوجاع ما فاق حد التحمل والصبر، فلا يعقل أن يعيش شعب بهذا المستوى المتردي في جميع مجالات الحياة من دون أن يرفع صوته عاليا بوجه من سلبه مقومات الحياة الكريمة في الضمان الصحي، والتعليم، والخدمات، والسكن اللائق، وفرص العمل، والعدالة في توزيع الثروات، وسلطة قضائية تضمن منع الفاسدين من الاستئثار بالمال العام، وقطع دابر الخونة؛ الذين يعبثون بأمن العراق، ويتواطؤن مع أعدائه؛ لمنعه من الاستقرار، واستنزاف إمكاناته المادية والبشرية".

واضافت، ان "تدخلات امريكا كانت - وما زالت- تنتهك السيادة الوطنية، وتعمل على الدوام لتحقيق مآربها الخبيثة، وما يثير الفوضى في المنطقة عموما، والعراق خصوصا، أما دموع التماسيح التي تذرفها، وادعاؤها مساندة مطالب الجماهير، او تقديم بيت الشر الأمريكي توصيات، إنما هي خدعة يفضحها سجلها الإجرامي الأسود بحق شعب العراق، وشعوب العالم؛ بل الشعب الامريكي الذي تعامل بيت الشر مع تظاهراته ومطالبه بأشد أنواع القمع، والقسوة، والتمييز العنصري، والكراهية، وتمارس سفارتها في بغداد - وهي الأكبر في العالم- التجسس والتآمر على العراق والمنطقة، والتي تشكل عبئا كبيرا على ميزانية البلد، ومن الواجب قطع دابر هذا السرطان، وطرد السفير الأمريكي، وإغلاق وكر التجسس وسفارة الشر".

واوضحت، انه "ولما كان النظام السياسي الذي صممه الاحتلال الامريكي قد بني على المحاصصة الطائفية، وتوزيع المناصب والمكاسب بين القوى التي تمثل المكونات، فمن غير المنطقي أن تتحمل قوى لمكون واحد ما آلَت إليه أوضاع العراق من فشل ذريع في جميع المجالات؛ بل يجب أن تقف جميع قوى المكونات تحت طائلة المحاسبة، لا أن تنأى بنفسها عما حل بالبلد من خراب وفساد، وفي الوقت نفسه تمارس أقذر أنواع النفاق في وسائلها الإعلامية، وتحرض ضد النظام السياسي في صورة من صور الاستغفال والتضليل بحق شعبنا العزيز".

وتابعت، انه "ولا شك في أن منشأ المحاصصة في تشكيل الحكومة هو البرلمان؛ حتى تحول إلى سوق تباع فيه المناصب والتعيينات، وتعزز مكتسبات عشائر؛ مثل الكرابلة، والحلابسة، وآل النجيفي في وقت ما، وآل فلان ...  بل إن الأمر وصل إلى حد الخيانة العظمى للبلاد، والمتاجرة بالقضايا المصيرية المرتبطة بالأمن والسيادة، ولا ينبغي أيضا إغفال الفساد المستشري في رئاسة الجمهورية؛ وهو الذي يفتك بالجسد العراقي بما يفوق "تسعة" أضعاف مستوى فساد العاملين في منظومة السلطة التنفيذية، ثم إن على السيد رئيس الوزراء الالتفات إلى أن القرارات التي اتخذها بدأت تسوف من بعض عناصر جهازه التنفيذي؛ خدمة للمشروع الصهيوأمريكي".

وجاء في البيان، "نحن في كتائب حزب الله نؤكد وقوفنا التام مع مطالب المتظاهرين الحقة؛ ونقول لابنائنا: إننا منكم ومعكم، وسنعمل على مراقبة الأداء الحكومي والبرلماني عن قرب على وفق الأُطر الزمنية التي طالبت بها المرجعية، وإن لم تتحقق مطالبكم سنبقى معكم بكل مالدينا من ثقل وإمكانات، ولن نعود حينها الا باقتلاع جذور الفاسدين، كما اقتلعنا جذور الدواعش والمحتلين، وهذا عهد شعبنا بنا ولن يخيب عهده".

ا.ح

البوم الصور