عناوین:

العفو الدولية تتهم ايران بالضلوع في قتل المتظاهرين

فوتو: 
2019-11-08

4079 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

اتهمت منظمة العفو الدولية، ايران بالضلوع في قتل المتظاهرين بالعراق، كاشفا عن استخدام بعض انواع الغاز المسيل للدموع الايرانية الصنع والتي كان الهدف منها قتل المحتجين بدلا من تفريقهم.

وذكر في تقرير المنظمة المعنية بحقوق الانسان بعد أبحاث وتحقيقات أجرتها على الأرض، وتواصلها مع عدة مصادر عراقية، انه "بالإضافة إلى القنابل الصربية الصنع "سلوبودا تساتساك إم “99 التي تم تحديدها سابقا، فإن جزءا كبيرا من المقذوفات الفتاكة هو في الواقع قنابل غاز مسيل للدموع إم 651 - M651، وقنابل دخان إم 713  M713 صنعتها منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية".

واضاف، انه "على عكس معظم قنابل الغاز المسيل للدموع التي تستخدمها قوات الشرطة في جميع أنحاء العالم، يتم تصميم هذين النوعين على غرار القنابل العسكرية الهجومية المصممة للقتال، وقد وجد بحث أجرته منظمة العفو الدولية أنه نظرا لوزنها وتركيبها، فإنها أكثر خطورة بكثير على المحتجين".

وتزن قنابل الغاز المسيل للدموع النموذجية المستخدمة من قبل الشرطة والتي يبلغ قطرها 37 ملم، ما بين 25 و50 غراما، وتتكون من عدة عبوات أصغر تنفصل وتنتشر على مساحة ما. وفي المقابل، تتألف القنابل العسكرية الصربية والإيرانية المستخدمة من قبل العسكر والتي يبلغ قطرها 40 ملم، والموثق استخدامها في بغداد، من سبيكة ثقيلة واحدة، وهي أثقل وزناً ما بين 5 و10 أضعاف، وتزن 220 إلى 250 غراما.

وقالت لين معلوف، مديرة البحوث للشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، ان "جميع الأدلة تشير إلى قيام قوات الأمن العراقية باستخدام هذه القنابل العسكرية ضد المحتجين في بغداد، مستهدفة، على ما يبدو، رؤوسهم أو جسدهم من مسافة قريبة وبصورة مباشرة".

واضاف، انه "كان لهذا نتائج مدمرة، في حالات متعددة اخترقت جماجم الضحايا، مما أدى إلى جروح مروعة وموت بعد أن تنغرس القنابل داخل رؤوسهم".

ودعت المنظمة في تقريرها، السلطات العراقية إلى "ضمان أن تتوقف شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن الأخرى في بغداد على الفور عن استخدام نوعين من القنابل المسيلة للدموع، لم يسبق استخدامهما من قبل، لقتل المحتجين بدلاً من تفريقهم؛ وذلك بعد أن خلصت تحقيقاتها إلى أنهما تسببا في وفاة ما لا يقل عن 5 محتجين خلال 5 أيام".

ا.ح

البوم الصور