عناوین:

وكالة: الخنجر يمهد لإلحاق "مشروعه العربي" بتحالف الصدر - العامري

قالت إنه قدم نفسه ممثلا لسنة العراق ومدافعا عن قضاياهم
فوتو: 
2018-06-23

5299 مشاهدة

NRT

قال الأمين العام للمشروع العربي في العراق، خميس الخنجر، أن المكون السني من المكونات الرئيسية للشعب العراقي ولا يمكن تهميشهم، مشددا على أن مشاركة السنة في أي تحالف سياسي موسع لتشكيل الحكومة تظل مرهونة بالبرامج والضمانات لا بالأشخاص.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية في تقرير لها، نشر أمس الجمعة، 22 حزيران 2018، ان الأمين العام للمشروع العربي في العراق خميس الخنجر، قدم نفسه ممثلا لسنة العراق ومدافعا عن قضاياهم، مشيرة إلى ان الخنجر، يحاول استثمار التراجع الواضح في شعبية غالبية السياسيين السنة، وذلك من خلال التمهيد لإلحاق "مشروعه العربي" بتحالف الصدر – العامري.

ونقلت الوكالة عن الخنجر قوله، إن "التجارب منذ عام 2003 أثبتت أن تهميش أي مكون، وتحديدا السنة، لا يؤدي إلا إلى المزيد من المشكلات وعدم الاستقرار"، فيما رفض الخنجر بشدة اعتبار أن دور السنة والكورد في مفاوضات تشكيل الحكومة سيكون "تكميليا" للتحالفات الكبرى من أجل تشكيل "الكتلة الأكبر".

وأضاف الخنجر، ان "هناك حرص كبير من الجميع على أن يكون المكونان السني والكوردي مشاركين بفاعلية في الحكومة القادمة، وهذا ما لمسناه عند عودتنا لبغداد مؤخراً ولقائنا الكثير من القيادات، بدايةً من رئيس حكومة تصريف الأعمال حيدر العبادي أو رئيس قائمة الفتح هادي العامري وغيرهما من القيادات...السنّة لهم كرامتهم ولهم جمهورهم، ولا يقبلون أن يتم التعاطي معهم من مبدأ استعلائي".

 وكشف عن وجود محاولات تجرى حاليا لتوحيد الصف السني، وأيضا محاولات لتوحيد الصف الكردي، الأمر الذي يساعد الجانبين على تحسين فرص اختياراتهم بشأن الانضمام للتحالفات الساعية للفوز بتشكيل الحكومة القادمة، مبينا أن " الأيام القليلة القادمة ستشهد الإعلان عن تحالف جديد يضم تقريبا نصف الشخصيات السنية التي فازت بالانتخابات، وبالتالي سيكون هذا التحالف لاعبا مهما في العملية السياسية... وكذلك هناك محاولات تجرى لتوحيد المواقف بين الأحزاب الكوردية".

كما قلل الخنجر، من المخاوف التي تولدت لدى بعض السنة عقب إعلان تحالف بين قائمة "سائرون" بزعامة مقتدى الصدر، وقائمة "الفتح" بزعامة هادي العامري، لقرب العامري من طهران، وشدد على ان "هذا الموضوع لا يقلقنا... سترتكز خياراتنا كسنة على البرامج والضمانات لا على الأسماء والشخصيات... سنفاضل بين ما يطرحه كل جانب من برامج لتشكيل الحكومة، وما يطرحه من رؤى وحلول لمشكلات العراق عموماً ومشكلات المناطق السنية على وجه التحديد، والأقرب لرؤيتنا سيكون هو الطرف الذي نتعاون معه".
وبين أن انطلاق التحالفات الكبرى بالتحالف بين "سائرون" و"الفتح" وإن لم يغلق بابه حتى الآن أمام انضمام آخرين إليه، فإنه مثّل لكثيرين "عودة بالعراق للمربع الأول للطائفية".

وأقر الخنجر، بقناعة كثير من العراقيين بأن بلادهم لا تزال ساحة لتدخلات خارجية، وبخاصة من إيران والولايات المتحدة، لكنه حث "شركاء الوطن" على أن يكون "القرار النهائي عراقيا صرفا".

وأشار إلى ان " الأولوية الأبرز هي لإعادة الإعمار وإعادة النازحين لمدنهم... هناك، طبقا لتقديرات الأمم المتحدة ووزارة الهجرة العراقية أكثر من مليوني نازح... نريد عودة هؤلاء، وبخاصة من تحررت مدنهم من تنظيم داعش منذ سنوات ولم يسمح لهم بالعودة حتى الآن... كما نريد سحب الحشود العسكرية من كافة مناطقنا، والإفراج عن المخطوفين والمعتقلين لدى بعض الميليشيات المندرجة بالحشد الشعبي، لدينا أسماء ما يزيد على 3200 فرد من مناطقنا بسجون تلك الميليشيات".

ورفض الخنجر، التواجد بأي تحالف قائم في حال لم تتوافر ضمانات كافية لتنفيذ مطالب المحافظات ذات الأغلبية السنية، وقال"لا يوجد تحالف قادر على الاستغناء عن مشاركتنا كسنّة أو مشاركة الكورد لتشكيل الكتلة الأكبر ومن ثم الحكومة... وبالتالي سنطرح مطالبنا على طاولة التفاوض... لكن إذا لم نجد من بين التحالفات القائمة من يقدم لنا ضمانات كافية، فسوف نذهب للمعارضة ونعلن بوضوح أنه لا يوجد طرف مستعد لتلبية مطالب مناطقنا".

 الجدير بالذكر ان تحالف "القرار العراقي" الذي كان يتزعمه سابقا الأمين العام للمشروع العربي خميس الخنجر، تمكن من الفوز بـ 11 مقعدا بحسب النتائج النهائية التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

ر.إ

البوم الصور