عناوین:

بعد أوامر بفتح تحقيق حول صلة بغداد بـهجوم ( أرامكو).. عبدالمهدي يتلقى اتصالا من بومبيو

واشنطن: معلوماتنا تؤكد عدم استخدام أراضي العراق في الهجمات
رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي
فوتو: أرشيف
2019-09-16

56121 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

أفاد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، الاثنين، ان الأخير تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في الوقت الذي أكد فيه مسؤول رفيع ان عبدالمهدي، وجه بتشكيل خلية عمل ت للتحقيق في ادعاءات انطلاق الهجمات التي استهدفت مصالح نفطية سعودية، من داخل العراق.

وذكر بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء، اليوم، 16 أيلول 2019، ان عبدالمهدي تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، حيث يأتي هذا الاتصال في ظل السجال الدائر عن الجهة التي تقف خلف الهجوم على شركة "آرامكو" النفطية السعودية أول أمس.

وبين المكتب ان الاتصال الهاتفي بين الجانبين، جرى ليلة امس، تناولا خلاله اللقاءات المرتقبة بين المسؤولين في البلدين، كما جرى بحث الضربات الاخيرة التي تعرضت لها السعودية، حيث قيم الطرفان موقفهما من الأزمة الراهنة واتفقا على التعاون في تبادل المعلومات .

وشدد عبدالمهدي، خلال الاتصال الهاتفي، على ان "مهمة العراق هي الحفاظ على أمنه واستقراره وتجنب أية خطوة للتصعيد وعلى منع استخدام اراضيه ضد أية دولة مجاورة اوشقيقة او صديقة"، مؤكدا ان " العراق بسياسته يسعى للعب دور ايجابي لتفكيك الازمات والصراعات التي تعيشها المنطقة وإبعاد شبح الحرب عن العراق والمنطقة وابتعاده عن سياسة المحاور" .

فيما أشار وزير الخارجية الاميركي إلى ان المعلومات التي لديهم تؤكد بيان الحكومة العراقية في عدم استخدام اراضيها في تنفيذ هذا الهجوم .

من جانبه أكد مسؤول عراقي رفيع في بغداد، أن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، وجه بتشكيل خلية عمل تضم ممثلين عن وزارة الدفاع وقيادة قوات حرس الحدود وجهازي الأمن الوطني والمخابرات إضافة إلى أمنية الحشد، وذلك للتحقيق في ادعاءات انطلاق الهجمات التي استهدفت مصالح نفطية سعودية، من داخل العراق.

وذكر المسؤول في مكتب رئيس الوزراء، في تصريحات صحفية، تابعها ديجيتال ميديا إن آر تي، اليوم، ان "عبدالمهدي أمر بتشكيل لجنة للتدقيق في الاتهامات الموجهة للعراق، تضم ممثلين عن وزارة الدفاع وقيادة قوات حرس الحدود وجهازي الأمن الوطني والمخابرات إضافة إلى "أمنية الحشد"، للرد على اتهامات انطلاق الهجمات من داخل أراضي العراق ومن أجل تنسيق الجهود مع السعودية وباقي الأطراف ذات العلاقة بشأن أمن الحدود.

واوضح ان "العراق لم يتلق أي إخطار رسمي من الجانب السعودي أو من القوات الأميركية، بصفتها شريكا رئيسا في التحالف الدولي، حول أي معلومات تتهم العراق بأنه مصدر الهجوم أو كان نقطة عبور إلى السعودية"، معتبرا أن "كل ما ورد في تقارير إعلامية هو غريب، أو من سياسيين وكتاب معروفين بمواقفهم الحادة من طهران ومن الحشد الشعبي في العراق".

وأضاف أن اللجنة باشرت عملها فعليا وبإشراف مباشر من مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض.

من جهته، أفاد مصدر عسكري ان "الهجمات على المنشأتين الرئيسيتين في أرامكو شرقي السعودية، كانت رسالة من إيران إلى الولايات المتحدة وحلفائها مفادها أنه طالما استمر حصارها لإيران فلن يحظى أي شخص بالاستقرار في المنطقة، أما السبب المباشر الثاني فهو الانتقام الإيراني القوي من الهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي شنتها الطائرات بدون طيار على مواقع لفصائل موالية للحكومة السورية في البوكمال".

وكانت الحكومة العراقية نفت أمس الأحد، صلة العراق بشكل كامل بالهجمات على المصالح النفطية السعودية، كما اعلنت تشكيل لجنة لمتابعة المعلومات والمستجدات حول تلك الاتهامات، وجاء في بيان الحكومة ان "العراق ينفي استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطية سعودية بالطائرات المسيرة، ويؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه".

وأضاف البيان أن "الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور، وقد شكلت لجنة من الأطراف العراقية ذات العلاقة لمتابعة المعلومات والمستجدات".

وبحسب محللين فان الهجوم الذي استهدف معملين تابعين لشركة "أرامكو" بمحافظة بقيق وهجرة خريص شرقي السعودية، يعد أكبر عملية في العمق السعودي للطيران المسير، فيما اتهم مسؤول أميركي كبير ايران بالوقوف وراء الهجمات، حيث قال "لا يوجد شك في أن إيران مسؤولة عن هذا. مهما تحاول أن تغير ذلك، لا مجال للهروب، لا احتمال آخر. الدليل يشير إلى أنه لا يوجد اتجاه آخر غير مسؤولية إيران عن هذا".

ر.إ

البوم الصور