عناوین:

اقالة بولتون.. بين تأييدات ايران وصمت ظريف

فوتو: 
2019-09-11

1870 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

اثار قرار الرئيس الاميركي، دونالد ترمب، باقالة مستشار الامن القومي الاميركي، جون بولتون، ردود افعال مختلفة في الوسط السياسي الايراني.

وفي تعليق غير مباشر ، قال الرئيس الايراني، حسن روحاني، خلال اجتماع لحكومته، اليوم الأربعاء (11 ايلول 2019) إن "على الأميركيين أن يفهموا أن دعاة الحرب لم يكونوا الى جانب مصلحة الولايات المتحدة"، داعيا "الإدارة الأميركية إلى التخلي عن سياسة الضغط الأقصى والسياسة الداعية للحرب ضد إيران".

وصرح مبعوث طهران لدى الأمم المتحدة، مجيد روانجي، ان "رحيل مستشار الأمن القومي جون بولتون من إدارة الرئيس دونالد ترمب لن يدفع إيران لإعادة النظر في الحوار مع الولايات المتحدة".

وأضاف أنه "لا مجال للحوار مع واشنطن ما دامت العقوبات المفروضة على إيران سارية".

من جانبه اكد مدير مكتب رئاسة الجمهورية الايرانية، محمود واعظي، إن "إقالة بولتون بعد فترة ليست طويلة من تولي مهامه، تظهر أنه حتى الأدارة الأميركية المتطرفة، أدركت اخيرا ان زمن اثارة الحروب والتهديد قد ولى، ولو ارادت هذه الأدارة التعاطي مع العالم، فان لا سبيل امامها سوى المنطق".

واشار الى إن "الحكومة الأميركية الجديدة اعتقدت أن بإمكانها قلب الأمور وتحقيق اهدافها عن طريق اتخاذ سياسة متشددة، ولهذا السبب عينت بولتون لرئاسة مجلس الأمن القومي"، مبينا ان "بعد فترة قصيرة من الوقت، أجبرت على طرده، مما يشير إلى أنه حتى الحكومة الأميركية المتشددة ادركت اخيرا ان زمن الحرب ونهج التهديد قد ولى".

واضاف "بولتون كان شخصا متطرفا وعدوانيا جدا منذ السابق، ولم يحقق أيا من أهدافه منذ انضمامه إلى مجلس الأمن القومي، وفشلت جميع أفعاله وسياساته المتعلقة بفنزويلا وكوبا وأفغانستان".

وتابع "لم يكن عدائه لإيران مشابها لأي من هذه الدول، كان بولتون يتلقى الأموال من منظمة (مجاهدي خلق) خلال فترة عدم توليه المسؤولية، وكان يتشاور معهم حول القضايا الإيرانية بعد توليه المسؤولية، ويأخذ بارائهم، ولهذا فشل في هذا المجال".

وفي سياق متصل رفض وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، التعليق على إقالة بولتون، مؤكدا أن إيران لن تصدر أي بيان حول الشؤون الداخلية للولايات المتحدة.

وكتب عباس الموسوي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في تغريدة له على تويتر، أن ظريف رد على طلب مراسل أميركي طلب منه التعليق على طرد بولتون، حيث قال: "لن نصدر أي بيان حول الشؤون الداخلية للولايات المتحدة الأميركية".

فيما اعتبر مستشار الرئيس الإيراني، حسام الدين اشنا، إقالة بولتون، مثالا حاسما لفشل سياسية الضغوط الأميركية تجاه إيران.

وقال آشنا في تغريدة له على تويتر "إن تهميش بولتون وطرده لاحقا ليس حادثا عابرا، بل هو مثال حاسم على فشل استراتيجية الضغوط الاقتصادية القصوى على إيران".

وكان ترمب قد أبلغ بولتون، امس الاثنين، أن خدماته لم تعد مطلوبة في البيت الأبيض.

وقال في تغريدة له على تويتر "أنه اختلف بشدة مع العديد من اقتراحات بولتون، كما فعل آخرون في إدارته".

وتابع "طلبت من جون تقديم استقالته، التي أعطيت لي هذا الصباح، أشكر جون جزيل الشكر على خدمته، سأقوم بتعيين مستشار جديد للأمن القومي الأسبوع المقبل".
A.Sh

البوم الصور