عناوین:

جمجمة بشرية تحدث ضجة في كندا

فوتو: 
2019-07-12

7209 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

اثارت المرشحة عن حزب المحافظين للانتخابات التشريعية المقبلة في كندا كلير راتي، بلبلة وضجة اعلامية بعد إهدائها جمجمة بشرية إلى صديقها الحميم أوليفر جيمس، مما عرضها لانتقادات شديدة وأثارت جدلا سياسيا على نطاق واسع.

وقد اعتبر صديقها الهدية مميزة وشكرها في صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك.

وقد هزت صورة الجمجمة التي نشرها أوليفر على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، سمعة حزب المحافظين وعرضته للسخرية والانتقادات.

ويعود تاريخ هذه الجمجمة إلى القرن السابع عشر بحسب مصادر محلية ووفقاً لما كتبته كلير في صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي، تويتر.

وقالت المرشحة، إن "مستندات الشراء تظهر أن الجمجمة أوروبية، وأمضت حوالي ستة أشهر في البحث للتأكد من أن البائع الذي اشترت منه الجمجمة، يلتزم بالقوانين التي تنظم بيع و شراء هذه الأشياء".

من جانبها قالت المديرة التنفيذية في جمعية الأمير روبرت لخدمات السكان الأصليين تريسي داوني، انه "يجب إعادة الرفات إلى أي شخص أو جهة قريبة من صاحب الجمجمة، حتى لو لم يكن من السكان الأصليين، أعتقد أنه أمر مروع".

لكن كوري هان، مدير الاتصالات في حزب المحافظين، دافع عن المرشحة كلير بشدة وقال، انه "ندعم كلير 100 في المئة، لقد اتبعت الطرق اللازمة لشرائها فلا توجد أي مشكلة".

وتعد هذه القضية حساسة للغاية بالنسبة للسكان الأصليين، بسبب عدم احترام رفات أجدادهم، وخاصة أنهم "تعرضوا لسوء المعاملة في الماضي"، فيما لايزال رفات العديد من السكان الأصليين معروضا في المتاحف أو بحوزة مجموعات خاصة في جميع أنحاء العالم.

جديؤر بالذكر ان  كلير تعد المرشحة الأكثر شعبية والأوفر حظا في الفوز عن حزب المحافظين في مقاطعة "وادي سكينا بلكلي" في مدينة فانكوفر في مقاطعة "بريتش كولومبيا" الكندية.

ا.ح                

 

 

البوم الصور