عناوین:

خبير عسكري: 4 مصالح أميركية يترتب على استهدافها اندلاع صدام بين واشنطن وطهران

حرب واسعة لن تندلع إلا بعد حادثة تفوق هجمات سبتمبر 2001
الخبير العسكري وفيق السامرائي
فوتو: أرشيف
2019-05-21

16796 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

حدد المدير السابق لمديرية الاستخبارات العسكرية العامة،  وفيق السامرائي، الثلاثاء، المصالح الأميركية التي يترتب على ضربها واستهدافها ردا من واشنطن، فيما استبعد وقوع صدام مباشر بين إيران واميركا إلا في حالة حدوث حادث "مفزع".

وقال السامرائي، في منشور على صفحته الشخصية بموقع "فيسبوك" اليوم، 21 أيار 2019، إنه "كما استبعدنا حدوث حرب واسعة بين أميركا وإيران رغم كل ضجيج الإعلام والحرب النفسية إلا في حالة حدوث حادث (مفزع) يفوق أحداث سبتمبر 2001، لا زلنا متمسكين بانه لا رغبة ولا مصلحة للطرفين في الحرب".

 وأضاف أن "حربا كالتي يتمناها خصوم إيران المحليون ستحرق المنطقة وتهدد الأمن الدولي، وأهم ما جعلنا لا نصدق طبول الحرب هو أننا ورغم كل تجاربنا في الحروب، لم نر ولم نسجل دليلا واحدا جديا لها".

وأوضح السامرائي، بأن "حدود المصالح الأميركية التي تترتب عليها ردود وليس حربا شاملة تشمل اربعة نقاط هي قواتهم وسفاراتهم وشركاتهم الاقتصادية وحرية الملاحة"، مبينا ان "ما عدا ذلك، كل ما يحدث بين الدول الإقليمية (عدا إسرائيل) لا يزعجهم إلى درجة الرد، إن لم نقل فيه منافع لهم طبقا لسياسة (الرئيس الأميركي) المالية".

وأشار إلى أن "الهجمات والعمليات (الصادمة الحساسة منها) بالطائرات المسيرة والصواريخ البعيدة والعمليات السرية الكبيرة وقسوة العقوبات المدعومة محليا، تساعد في نشوب نزاع مسلح في المنطقة بين إيران وخصومها من دول الخليج".

وبين الخبير العسكري، ان "الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدد بإنهاء إيران رسميا إذا ما قررت الحرب، ونسي أن انتهاء إيران يتسبب في كارثة إقليمية وتفكك دول وحروب أهلية تمتد عقودا ونزوح ملايين البشر من دول عدة وانتشار المخدرات والإرهاب".

ولفت إلى أن "ترمب منزعج من دين أميركي عام يزيد عن عشرين ترليون دولار، أي ما يقرب من السعر الحالي لمبيعات نفط دول الخليج الحالية، بما فيها العراق وإيران، لخمسين عاما، وهدفه ترليونات وليس مئات المليارات مقابل ما يصفه بالحماية، والحرب الواسعة لن تصله إلى غايته".

وأكد انه "قد يحدث تراشق نار (إقليمي)، (يتمناه كثيرون بمن فيهم عرب)، ولا تستهينوا بقدرات إيران فقد عاشت قيادتها الحالية العليا (السياسية والعسكرية) ظروف حرب قاسية بدءا من الخنادق الأمامية".

وخلص إلى القول إنه "لا حرب بين أميركا وإيران، والاحتكاكات والاشتباكات الطفيفة ليست حربا. وأن التراشق الناري الثقيل بين إيران وخصومها المحليين غير مستبعد، واتجاهات مصادر النار الإيرانية متعددة".

ر.إ

البوم الصور