عناوین:

سوريا الديمقراطية تنهي "الخلافة الدموية" لكنها تواجه تحديات أخرى

3/23/2019 4:07:13 PM
1732 مشاهدة
سامان نوح
+ -

- بعد نحو خمس سنوات من القتال، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الكرد وتضم وحدات عربية وأخرى تابعة للمكونات السورية الصغيرة "النصر على داعش وانهاء دولة الخلافة".
- قوات سوريا الديمقراطية، التي يعتبرها البعض موالية بل وجزء من حزب العمال الكردستاني الذي يصنف كحزب ارهابي في العديد من دول العالم، يعلن "القضاء على دولة الخلافة الارهابية" التي ارعبت العالم.
- قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الكرد، قدمت آلاف من مقاتليها ثمنا للنصر.. مقاتلون في غالبيتهم من سوريا لكن بينهم كرد من مختلف مناطق كردستان، وبينهم اجانب، وطبعا عرب وسريان.
- أدارت قوات سوريا الديمقراطية، معركة معقدة وصعبة، وسط سيل من التناقضات وتقاطع المصالح، وهي اليوم تعتقل آلاف من قادة وجنود التنظيم المتطرف، بعد ان استسلم نحو 70 الف شخص في المعارك الأخيرة بين مقاتيلين وعوائلهم وأطفالهم ومدنيين لا يعرف انتماؤهم. ولم تسجل اية انتهاكات "بارزة" لحقوق هؤلاء.
- انتهت المعركة الأخيرة، لكن داعش لم ينتهي كفكر وحتى كتنظيم، يكرر ذلك معظم المحللين. ويؤكد ذلك توعد زوجات مقاتلي وقادة التنظيم الخارجين من المعارك الى المخيمات "بتهيئة جيل جديد من الدواعش للانتقام".
- أمام الادارة الكردية، مهمة صعبة جدا تتمثل في التعامل مع كل هؤلاء المعتقلين الخطرين، وايجاد حلول لمشكلة المعتقلين العراقيين والعرب والأجانب، الى جانب مهام تأمين مناطقها من "الغزوات الانتقامية" للخلايا النائمة للتنظيم ولمواليها.
- وامام الادارة الذاتية في سوريا، مهمة اعادة صياغة سياساتها الداخلية والخارجية، بينها العلاقة مع المكونات الأخرى التي تعيش في مناطق الادارة كالعرب، وبينها حتى العلاقة مع المجلس الوطني الكردي الموالي لتركيا، وسط تناقضات لا نهاية لها، فعليها في النهاية ان تتفاوض مع الحكومة السورية، وعليها ان تضمن بقاء الدعم الدولي، وعليها ان تواجه خطر السلطان اردوغان الذي يهدد كل يوم بالهجوم على المناطق الكردية والسيطرة عليها وتسليمها شكليا للتنظيمات السورية الخاضعة له وان كانت نسخة مشابهة لداعش وهي بالعشرات.

 

البوم الصور