عناوین:

جماعات مناهضة تقتحم مطاعم المسلمين في الصين تحت بصر السلطات

فوتو: 
2019-01-06

1758 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

ألغت عدة أقاليم صينية معايير الطعام الحلال، في خطوة روج لها مسؤولون حكوميون باعتبارها مكافحة لتيار مصطنعٍ من سيطرة الطعام الحلال، يفترض أنه قد أفضى إلى امتداد التأثير الإسلامي إلى الحياة العلمانية.

وسلطت تقارير متخصصة في الشؤون الصينية على مايجري هناك قائلة: "إن ما يحدث ضد المسلمين في الصين بخصوص معايير الطعام الحلال منافاة صارخة لسياسات حكومية سابقة شجعت بحماس على تطوير تجارة الطعام الحلال لأجل تصديره".

وأضاف التقارير: "أنه أُغلقت ثلاثة مساجد كبرى هذا الأسبوع، ما نجم عنه ارتفاع أصوات الاحتجاجات. وبالفعل أُغلقت العديد من المساجد في أرجاء البلاد، أو أُرغمت على تجديد تصميماتها لكي تتماشى مع ما يفترض أنه أسلوب ذو طابع صيني أكثر، وتكثف حضور الحزب الشيوعي هناك، إذ علقت صور الزعيم الصيني شي جين بينغ في مواقع بارزة، وصارت الجدران تكتسي بالشعارات الماركسية".

وبينت: "أنه هناك ما يزيد عن 20 مليون مسلم في الصين، ومن ضمن الأقليات الخمس والخمسين المعترف بها رسمياً، توجد 10 أقليات مسلمة تقليديا، أكبرها بفارق كبير عما بعدها الهوي والإيغور"،مؤكدة أن الصين لا تستهدف الاسلام فقط بل كل الأديان.

وتابعت التقارير: "إن الانقلاب ضد الإسلام هو المثال الأبرز إلى حد بعيد وقد يكون الأسوأ على قمع الصين للأديان، وينبع ذلك بنسبة كبيرة من تبني نظام شمولي في إقليم شينجيانغ، حيث تعتبر الدولة الأمنية أية ممارسات إسلامية هي أمارات على تطرف محتمل، وكانت المجتمعات المسلمة الأخرى قادرة فيما سبق على تحمل العاصفة، ويرجع ذلك جزئياً إلى إعادة أعضاء طائفة الإيغور بالإكراه إلى شينجيانغ، وحتى أنصار المذهب السلفي على النمط السعودي كانوا قادرين على ممارسة أفكارهم في منطقة نينغشيا وغيرها".

واشارت التقارير إلى أن "المواطنين الصينيين المسلمين، الذين ترى نسبة كبيرة منهم أنفسهم باعتبارهم صينيين مخلصين، فان الانقلاب على دينهم وتاريخهم بالفعل يمثِّل مأساة، لكن في ظل تأجج رهاب الإسلام عن طريق الإرهاب في شينجيانغ، وغضب الصينيين العاديين فان الأسوأ ربما لم يأت بعد"، وفقا لموقع عربي بوست.

البوم الصور