عناوین:

توماس فريدمان يرصد أسباب انقلاب الأمريكيين على ترامب وسياساته

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
فوتو: أرشيف
2018-12-26

1843 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

ذكرت صحيفة " نيويورك تايمز" الأمريكية، ان رحيل الرئيس دونالد ترامب، بالطريقة التي جاء بها عبر صناديق الاقتراع، هي المناسبة أكثر لعزله.

وقال الكاتب الأمريكي المعروف، توماس فريدمان، في مقال له نشرته الصحيفة، أول أمس الاثنين، 24 كانون الأول 2018، إن هناك ضرورة لوضع مسألة عزل الرئيس دونالد ترامب على طاولة النقاشات، مبينا أنه "حتى الآن لم يفضل عزل الرئيس ترامب من منصبه، لأن رحيله بالطريقة التي جاء بها ستكون هي الأصلح لوطننا، من خلال صناديق الاقتراع".

وتساءل فريدمان، "إن كنا قادرين على تحمل عامين آخرين من رئاسة ترامب، وإن كان هذا الرجل وسلوكه الملتوي -الذي لن يزداد إلا سوءا بانتهاء تحقيق مولر- سيؤديان إلى زعزعة استقرار دولتنا، وأسواقنا، ومؤسساتنا الرئيسية، وبالتالي العالم أجمع، ولهذا يجب أن نطرح مسألة عزله من المنصب على طاولة النقاشات".

وأضاف " أؤمن بأن الخيار المسؤول الوحيد أمام الحزب الجمهوري اليوم هو أن يتدخل، موضحا للرئيس أنه لو لم يحدث تغييرا جذريا في سلوكياته -ولا أحسب هذا مرجحا- فلن يكون أمام قيادة الحزب خيار سوى الضغط عليه لأجل تقديم استقالته أو الانضمام إلى الأصوات المنادية بسحب الثقة منه".

وأكد أنه يؤمن بضرورة أن يبدأ التغيير من الجمهوريين، خاصة عند النظر إلى الأعداد اللازمة في كل من مجلس الشيوخ والواقع السياسي، وتابع بالقول "يجب أن يكون عزل الرئيس خطوة من الوحدة الوطنية على قدر المستطاع، وإلا ستزِيد من تمزق دولتنا إلى أشلاء".

وأوضح فريدمان، أن " سلوك ترامب أمسى منحرفا بشدة، وكثُرت أكاذيبه للغاية، واستعداده للقيام بالوظائف الأساسية المندرجة تحت منصب الرئيس -كقراءة كتيبات الاجتماعات الموجزة، واستشارة الخبراء الحكوميين قبل إحداث تغييرات كبرى، وتعيين مسؤولين مؤهلين- غائب تماما، وإقباله على تنفيذ مطالب روسيا وتنفير الحلفاء أمر مقلق جدا، وهوسه بنفسه وبغروره على حساب كافة الاعتبارات الأخرى لا يتوقف، وإذا استمر في منصبه عامين آخرين قد يمثِّل ذلك تهديدا حقيقيا على أمتنا".

ويرى فريدمان، أن حجم الضرر الذي يمكن لترامب "الخارج عن السيطرة" أن يتسبب فيه يمتد إلى ما خارج حدودنا، كما ان "ترامب أثبت مرة تلو الأخرى أنه لا يعرف شيئاعن تاريخ أمريكا ولا أهميتها، وكان ذلك واضحا وضوح الشمس في خطاب استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس".

وأشار إلى ان "ترامب بات يهدد النظام العالمي، كما انه يتخلص من مساعديه كمناديل ورقية حيث يسارع إلى كتابة تغريدات دون توقف كما لو أنه مراهق، ويتجاهل مشورة الخبراء".

وختم فريدمان مقاله بالقول إنه " وفقا لآخر إحصاء من صحيفة  واشنطن بوست، فقد صدر من ترامب 7546 قولا كاذبا أو مضللا، بمتوسط 5 في اليوم، حتى يوم الـ20 كانون الأول الماضي، اليوم الـ700 منذ توليه مقاليد الحكم.

ر.إ

البوم الصور