عناوین:

مصادر: قيادات سنية تؤيد ترشيح شخصية شيعية لمنصب وزير الدفاع

وسط استمرار الخلاف بشأن حقيبة الداخلية
رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وابو مهدی المهندس
فوتو: 
2018-12-13

8676 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

ذكرت مصادر سياسية مطلعة، أن كبار القيادات السنية أيدت ترشيح القائد السابق لجهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، لمنصب وزير الدفاع رغم انه من المكون الشيعي، والمنصب من حصة المكون السني، وذلك خروجا عن مبدأ المحاصصة.

واوضحت المصادر في تصريحات صحفية، أمس الأربعاء، 12 كانون الأول 2018، ان "الموقف السني الذي عبر عنه بشكل صريح رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، الذي وجه رسائل لعدد من قادة جهاز مكافحة الإرهاب لاختيار أحدهم وزيرا للدفاع بعيدا عن كون المنصب من حصة المكون السني، وهو ما قد أحرج بعض الكتل السياسية الشيعية، ولا سيما كتلة البناء التي لا تريد التنازل عن المرشح لحقيبة الداخلية فالح الفياض"، وفق ما نقلته "الشرق الأوسط".

من جانبه أفاد القيادي في ائتلاف الوطنية، النائب رعد الدهلكي، ان "حقيبة وزارة الدفاع ليست متعلقة بشخص أو كتلة سياسية بل إنها استحقاق وطن"، مشددا على "اختيار شخصية تتمتع بالكفاءة والمهنية لهذا المنصب"، وذلك في تراجع من قبل ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي على حصر مرشح الدفاع بحصة للمكون السني.

وأضاف الدهلكي أن "ائتلاف الوطنية يخول عبد المهدي في اختيار أي شخصية مهنية من رحم المؤسسة لحقيبة الدفاع شريطة عدم تدخل الكتل السياسية أو الرضوخ لضغوطهم".

فيما أكد رئيس كتلة "الأنبار هويتنا" النائب عبد الله الخربيط، أن "اختيار قائد عسكري من الشيعة هو أصلا مقترح رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وقد تم التوافق عليه"، مبينا ان "الحلبوسي وجه رسائل شخصية إلى نحو 7 من القادة الشيعة الكبار في المؤسسة العسكرية لاختيار أحدهم لمنصب وزير الدفاع، لأننا نرى أن المسألة لا تتعلق بحصة هذا الطرف أو ذاك على أسس طائفية أو مكوناتية بقدر ما هو استحقاق وطني يستحقه من هو أكفأ".

وكانت مصادر أشار ت في وقت سابق، إلى ان "رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، قد هيأ بديلا واضحا للداخلية، وهو أحد وكلائها الحاليين، وهو ضابط برتبة كبيرة."

وحذر مراقبون من تأخير استكمال الكابينة الوزارية ودعوا الكتل النيابية إلى تجاوز خلافاتهم وتقديم المصلحة الوطنية على المصالح الأخرى.

جدير بالذكر ان مجلس النواب أخفق أكثر من مرة من التصويت على استكمال باقي كابينة عبد المهدي الحكومية بسبب خلافات الكتل على المرشحين للوزارات وخاصة حقيبتي الداخلية والدفاع.

البوم الصور