عناوین:

الديمقراطيون يفوزون بمناصب الحكام في 5 ولايات.. وزعيمتهم تتعهد بمحاسبة ترامب

زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب الامريكي
فوتو: 
2018-11-07

5230 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

حقق الديمقراطيون الفوز بخمسة على الأقل من مناصب حكام الولايات الأمريكية لكنهم خسروا في سباقين مهمين بولايتي فلوريدا وأوهايو، وذلك بعد إدلاء الناخبين بأصواتهم في 36 سباقا انتخابيا على مناصب حكام الولايات.

وذكرت "رويترز" في تقرير لها، اليوم الأربعاء، 7 تشرين الثاني 2018، ان الديمقراطي آندرو جيلام، وهو رئيس بلدية تالاهاسي، خسر في مسعاه لأن يصبح أول حاكم أسود البشرة لفلوريدا، بفارق بسيط أمام الجمهوري رون ديسانتيس في سباق عرقي، وحقق الجمهوريون أيضا فوزا كبيرا في أوهايو إذ هزم مايك ديواين، المدعي العام بالولاية، الديمقراطي ريتشارد كوردراي الذي كان أول مدير لمكتب الحماية المالية للمستهلك.

وحدت الخسارتان من الانتصارين الكبيرين اللذين حققهما الديمقراطيون في ولايتي ميشيجان وكانساس، اللتان أيدتا الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات 2016، مما عزز آمال الحزب الديمقراطي في استعادة الولايتين في الانتخابات الرئاسية التي تجرى في 2020.

وأظهرت النتائج الأولية التي نشرتها وسائل إعلام أميركية أن  الحزب الديمقراطي  حصل على 217 مقعدا مقابل 197 مقعدا للحزب الجمهوري في مجلس النواب المؤلف من 435 مقعدا، مما يضع حدا لسيطرة الجمهوريين على المجلس في السنوات الثماني الماضية

أما في مجلس الشيوخ، فقد أظهرت النتائج الأولية أن الجمهوريين انتزعوا مقعدين إضافيين ليعززوا سيطرتهم على المجلس رغم أن حسم بعض المقاعد سيتطلب جولات إعادة أواخر الشهر الجاري، حيث حصل الجمهوريون على 51 مقابل 44 للديمقراطيين بمجلس الشيوخ.

 من جهتها تعهدت زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، بفرض "ضوابط ومحاسبة" من جديد على إدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث أعلنت بيلوسي، المعروفة بمعارضتها الشرسة لترامب وإدارته، في الوقت نفسه، أن حزبها لن يشن حربا على الجمهوريين بعدما استعاد السيطرة على مجلس النواب.

وقالت إن "الأمر اليوم يتخطى الديموقراطيين والجمهوريين. الأمر يتعلق بترميم الضوابط والمحاسبة التي نص عليها الدستور بمواجهة إدارة ترامب"، متعهدة في المقابل بـ"العمل على التوصل إلى تجمعنا، لأننا سئمنا جميعا الانقسامات".

وأوضحت أن الديمقراطيين سيستغلون فوزهم بأغلبية مقاعد مجلس النواب لتنفيذ جدول أعمال يحظى بتأييد الحزبين لدولة "عانت بما يكفي من الانقسامات".

وكان الديموقراطيون قد استعادوا مجلس النواب لأول مرة منذ العام 2010، فيما احتفظ الجمهوريون بغالبيتهم في مجلس النواب مع احتمال زيادتها بمقعد أومقعدين، بحسب وسائل إعلام أمريكية.

وفي أول إقرار من ترامب بالهزيمة، على الرغم من إعلانه قبل ذلك أن النتائج كانت رائعة، هنأ ترامب بيلوسي على فوز حزبها بالأغلبية في مجلس النواب.

 ومن المتوقع أن تسعى بيلوسي لمنصب رئيس مجلس النواب، والذي شغلته لمدة أربعة أعوام، بداية من عام 2007، وكانت أول سيدة تتولى رئاسة المجلس.

ر.إ

البوم الصور