عناوین:

وكالة تتوقع أن يحدث حراك الجيل الجديد تغييرا في الخارطة السياسية الكردستانية

قالت إن أي تغيير ديمقراطي يأتي ضد الواقع القاسي للمجتمع الكردي
رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبدالواحد
فوتو: 
2018-09-28

42844 مشاهدة

NRT

توقع تقرير لوكالة فرانس بريس، الجمعة، ان يُحدث حراك الجيل الجديد برئاسة شاسوار عبدالواحد تغييرا في الخارطة السياسية الكردستانية خلال الانتخابات التي من المقرر إجراؤها بعد غد الاحد.

ونقل التقرير عن محلليين قولهم إنهم لايتوقعون تغييرا كبيرا في الخارطة السياسية للإقليم، بسبب عدم وجود أحزاب وتيارات سياسية جديدة مشاركة، باستثناء حركة "الجيل الجديد" التي تأسست بداية العام الحالي وتمكنت من الحصول على أربعة مقاعد في مجلس النواب العراقي في بغداد.

وقال الباحث في معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية في باريس كريم باكزاد إن "أي تغيير ديمقراطي من قبل القوى السياسية الجديدة يأتي ضد الواقع القاسي للمجتمع الكردي"، حيث يعمل أكثر من نصف السكان في وظائف حكومية.

ويؤكد أن "المناصب الحكومية الرئيسية والمفاصل الاقتصادية تشغلها شخصيات مختلفة من صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وليس هناك مجالا كبيرا لأن تتطور الأحزاب الإصلاحية بطريقة مستدامة".

وخلال حفل حاشد داخل قاعة كبيرة في منتزه جافيلاند أمس الخميس، قال رئيس الحراك شاسوار عبدالواحد، الذي رشحه حراكه لمنصب رئاسة وزراء الاقليم في الدورة المقبلة، إنه متيقن من تحول الاقطاعيات السياسية في الاقليم الى جزء من التاريخ بعد أعوام قليلة وتحويل التلال والقصور التي استولوا عليها إلى متحاف ومتنزهات للزوار على غرار منزل شاه إيران في سعد آباد شمال العاصمة طهران.

ويشارك في الانتخابات الكردستانية 673 مرشحاً ينتمون إلى 29 كياناً سياسياً لشغل 111 مقعداً في برلمان الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي منذ العام 1991.

وسيختار ناخبو الإقليم 111 نائباً عبر دائرة انتخابية واحدة، وسيتيح ذلك فرصة كبيرة للمرشحين بالفوز دون الاعتماد على أحزابهم أو مناطق سكانهم.

ويتنافس في هذه الانتخابات 709 مرشحين ضمن تحالفين، وثمانية كيانات على 100 مقعد، وهذه الأخيرة 100 مقعد- يطلق عليها المقاعد العامة، و64 مرشحاً آخر ضمن 19 كياناً ممثلين "كوتا" وتكون حصتهم 11 مقعداً، وقد نص القانون أيضاً على تقسيم مناصب البرلمان على أساس الجنس بـ 77 مقعداً للرجال و34 للنساء.

البوم الصور