عناوین:

تقارب بين سائرون والفتح يمهد الطريق لطرح تحالف موحد

تداول أسماء جديدة لاختيار أحدها كمرشح تسوية
فوتو: 
2018-09-09

235681 مشاهدة

NRT

 تتجهالانظار إلى التقارب بين تحالفي سائرون بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر والفتح بزعامة رئيس منظمة بدر هادي العامري، من أجل تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر عدداً عبر طرح"مرشح تسوية" لشغل منصب رئاسة الحكومة المقبلة.

وذكر تقرير صحفي اليوم 9 أيلول 2018 أن "أوساط التحالفين تتداول مجموعة من الأسماء المرشحة لخلافة حيدر العبادي في رئاسة الوزراء قبل الاتفاق على مرشح لتقديمه إلى باقي القوى الفائزة في الانتخابات البرلمانية بالتزامن مع موعد إعلان التحالف بين سائرون والفتح، حسب صحيفة المدى البغدادية".

وكشف مصدر برلماني مطلع على مفاوضات تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر عدداً أن "هناك حراكا انطلق قبل ثلاثة أيام بين تحالفي سائرون والفتح يهدف إلى تشكيل الكتلة البرلمانية الاكبرعددا"، مؤكدا أن"الجهود قائمة حالياً لتسمية رئيس للوزراء وستفضي الى اتفاق في غضون الساعات المقبلة".

وأكد المصدر "وجود تدخلات إيرانية وأمريكية وسعودية وتركية لتشكيل الحكومة المقبلة"، لافتاً إلى أن"هناك مجموعة من الأسماء يتم تداولها بين القوى الشيعية لاختيار أحدها كمرشح تسوية".

ويضيف أن ائتلاف النصر برئاسة العبادي أبدى موافقة مبدئية"أمام القوى الشيعية التي سعت الى تقريب وجهات النظر بين سائرون والفتح لطرح مرشح تسوية بديلاً عن رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي"، واستدرك أن"الأمور ما زالت قيد الدراسة ولم تصل إلى مراحلها النهائية".

ويتابع أنّ"هناك عدة سيناريوهات مطروحة بين الفتح وسائرون والنصر ستحسم في الساعات المقبلة بشأن تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر عدداً وتشكيلة الحكومة"، لافتاً إلى أن"القوى الشيعية أدركت حجم المشكلة وتداعياتها وسارعت إلى لملمة أوراقها".

وتؤكد النائبة عن ائتلاف النصر هدى سجاد أن"هناك حراكاً انطلق قبل أيام لتقريب وجهات النظر بين الكتل المختلفة من أجل حسم مشكلة تشكيل الحكومة"، لافتة إلى أن"المشكلة تكمن في وجود تدخلات كبيرة في الشأن العراقي".

وتوضح سجاد أن"التدخلات الأجنبية بدأت منذ تشكيل القوائم الانتخابية التي فرضت وجود بعض المرشحين في بعض القوائم التي شاركت في الانتخابات الماضية"، مؤكدة أن "عدداً من هؤلاء المرشحين المدعومين من بعض الدول أصبحوا نوابا في الدورة البرلمانية الحالية".

وتقول سجاد"ما نتمناه هو تحقيق هذا التقارب بين القوائم المختلفة في أسرع وقت ممكن بسبب الظروف والأزمات التي يمر بها العراق"، مرجحة "تشكيل حكومة توافقية تضم جميع الأطراف الفائزة في الانتخابات التشريعية التي جرت في 12 أيار الماضي".

في المقابل، يصف النائب عن تحالف الفتح عدي عواد الحوارات بين الفتح وسائرون بـ"الخجولة التي لا ترتقي إلى مستوى تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر عددا"، لافتا إلى ان"المفاوضات بين القوائم المختلفة متوقفة منذ يومين أو ثلاثة أيام".

ويضيف عواد أن"القوى الفائزة في الانتخابات تحاول في البداية حل أزمة محافظة البصرة قبل حسم كل مشاكل وتداعيات الكتلة البرلمانية الأكبر عددا"، مشدداً على أن"الحراك الخجول الذي يجري بين بعض القوائم لا يرتقي إلى تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر عدداً".

البوم الصور