عناوین:

تقرير يتحدث عن 10 خرافات في الموروث الشيعي

فوتو: 
2018-08-30

147877 مشاهدة

NRT

رصد موقع "حفريات" تقريرا عن بعض الخرافات في الموروثات الدينية عند بعض الطوائف، حيث أن الخرافات تتواجد في كل الثقافات والمعتقدات والأديان على حد سواء.

وبحسب التقرير الذي نشر اليوم الخميس، 30 آب، فان هناك بعض الخرافات في الموروث الشيعي ما تزال باقية رغم أن العلم قد دحضها في العصر الحديث، وهذه الخرافات هي:

-أكل البطيخ: "عن الرضا قال البطيخ على الريق يورث الفالج نعوذ بالله منه"(الكافي6/361)، وهو حديث أورده الكليني في كتابه الكافي، وهو المصدر الأهم من بين أربعة مصادر في الفقه الشيعي، لكن الفالج أحد الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي نتيجة عوامل وراثية، أو أورام عصبية أو في المخ، أو السكتات الدماغية المفاجأة، ويمكن أن يحدث عن طريق الصدمات العصبية الشديدة، كما ان

ثمرة البطيخ تعتبر واحدة من أغنى مصاد الفيتامينات  ومضادات الأكسدة خاصة في فصل الصيف.

- أكل الفجل يزيد العقل: روي عن أبي الحسن أنه قال "كلوا السداب فإنه يزيد في العقل" والسداب هو نبات الفجل، حيث يعتقد الشيعة أنه يزيد من معدلات الذكاء، وفي مقولة أخرى للحديث "كلوا السداب لتخرج عقولكم من السرداب"، لكن العلم يقول إن للفجل، فوائد كثيرة لا صلة لها بالعقل، فقد أثبت الطب أن لهذا النبات تأثيرا مباشرا في علاج أمراض الدم، والجهاز الهضمي بشكل فعال، وكذلك يعمل على طرد الديدان من الأمعاء الدقيقة، وعلاج عدة أمراض في الجهاز الهضمي.

- استعمال السواك: "ويكره السواك في الحمام لِأَنه يورث وباء الاسنان" (من ‏لا يحضره ‏الفقيه1/53)، في فقه الشيعة يعتقدون أن استخدام السواك في موضع معين يورث مرض الأسنان، وهو بالفعل ما بددته الأدلة الطبية الحديثة، حيث أثبتت دراسة ان للسواك عدة فوائد طبية تتحقق باستخدام المسواك، مثل مكافحة التسوس والقضاء على بكتيريا الفم المتسببة في أمراض الدم، وإعادة بناء طبقة مينا الأسنان.

-لزوم الحمام يورث السل: عن أبي الحسن الرضا قال " وإياك أَن تدمنه فإن إدمانه يورث السل» (الكافي6/497)، على الرغم من الفوائد المعروفة علميا من دخول الحمام، سواء للاغتسال أو الطهارة، فإن حبس عملية الإخراج يضر بالأمعاء والجهاز الهضمي بشكل عام، ولا ترتبط بأي شكل مع مرض السل أو الدرن الذي تتسبب به عدوى فطرية تنتقل إلى الرئة عن طريق استنشاق رذاذ شخص مصاب بالعدوى، وتنتقل إلى الرئة مباشرة، متسببة في هلاك الشخص بعد فترة معينة من المرض.

- الشبع يولد البرص: "عن أَبي عبد الله، قال الأكل على الشبع يورث البرص" (الكافي6/269)، أكد الأطباء منذ العصور الوسطى، ان أضرار الشبع وزيادة الأكل لا علاقة لها بمرض البرص، الذي يصنف من قبل منظمة الصحة العالمية كأحد الأمراض الوراثية، والذي يحدث نتيجة لعدم وجود ما يكفي من صبغة الميلانين التي تحمي الجسم من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، الصادرة الشمس، لهذا فمصابو البرص لا يتعرضون للشمس نتيجة الحساسية المفرطة والتقرحات التي تصيب الجلد والعين نتيجة هذا المرض.

- الطائر الخارج من المنخر: عن أبي عبد الله قال "من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال: الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمدا كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله وسلم: خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يسير تحت العرش يستغفر الله له إلى يوم القيامة" (الكافي 2/481)، لكن من المعروف ان عملية العطس تحدث لكل البشر كعملية بيولوجية بحتة ناتجة عن تهيج الأنف من وجود جراثيم يحاول الجسم طردها، وهو ما يحدث في عملية العطس التي تدفع بما يقارب ألف جرثومة في العطسة الواحدة.

كما ان تغطية الفم أثناء عملية العطس أمر مهم، حيث تنتقل العدوى الجرثومية عن طريق رذاذ الأنف عبر الهواء، إلى أشخاص آخرين، وربما يتهاون البعض في هذا الأمر، لكن طبقا لدراسات عديدة بالدوريات العلمية، يمكن أن يتسبب العطس بالإصابة بما يزيد عن 100 عددوى جرثومية، وينتقل في الهواء لمسافة 8 أمتار، وهي الطريقة المثلى للإصابة بالأمراض.

- أكل التراب شفاء من كل داء: "عن أبي الحسن قال "كل طين حرام مثل الميتة و الدم و لحم الخنزير إلا طِين قبر الحسين فإن فيه شفاء من كل داء و لكن لا يكثر منه وفِيه أَمان من كل خوف" (الكافي3/378)، وقد استفاض بعض أئمة الشيعة في ذكر فوائد أكل طين تربة الحسين، وعلى رأسهم صاحب البحار الذي ذكر ثلاثا وثمانين رواية تتضمن فضل تربة الحسين وآدابها وأحكامها، وأن هذه التربة هي مصدر الشفاء من كل داء، فيحج إليها المرضى، والمكلومون للإاستشفاء مما أصابهم، دون إعمال العقل فيما يفعلون.

- الأكل من فخار مصر يورث الدياثة:عن أبي الحسن الرضا قال "سمعته يقول وذكر مصر فقال قال النبى لا تأْكلوا فى فخارها و لا تغسلوا رؤوسكم بطينها فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة" (الكافي6/386 و501)، فقد نقم الشيعة على مصر، وهي حاضرة في كتبهم بأبشع الأوصاف:"بئس البلاد مصر، ومائها، وفخارها، وطعامها" وبنيت تلك الأسطورة كما في روايات أخرى، من أخبار بني اسرائيل الذين حكم عليهم بالذل والتيه أربعين عاما.

- أكل الجبن عند أول كل شهر يقضي الحوائج: روي أن من يعتد أكل الجبن رأس الشهر أوشك أن لا ترد له حاجة" (مفاتيح الجنان366)، ومن الروايات الأخرى في شأن الجبن ما رواه الكليني عن الصادق قال: "إن الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء، وإذا افترقا كانا داء". (الكافي للكليني ج6 ص340).

أما إذا أُكل الجبن بلا جوز فإنه محرم لدى الشيعة، ومنها ما رواه أيضا أن رجلا سأل الصادق عن الجبن فقال: "داء لا دواء له. فلما كان بالعشي دخل الرجل على أبي عبد الله فنظر إلى الجبن على الخوان! فقال: جعلت فداك؛ سألتك بالغداة عن الجبن فقلت لي: إنه هو الداء الذي لا دواء له، والساعة أراه على الخوان؟ فقال: هو ضار بالغداة، نافع بالعشي، ويزيد في ماء الظهر".

- ما يعمل على النسيان: "وليدمن أكل الزبيب على الريق، وليجتنب ما يورث النسيان، وهو أكل التفاح الحامض والكزبرة الخضراء، والجبن، والبول في الماء الواقف، والمشي بين امرأتين، وإلقاء القملة الحية على الأرض، والنظر إلى المصلوب والمرور بين القطار على الجمل" (من كتاب الكافي ملحق بمفاتيح الجنان ص802، كما قال الكليني "عن أبي الحسن قال: أكل التفاح والكزبرة يورث النسيان" (الكافي6/366).

ر.إ

البوم الصور