عناوین:

الجماعة الاسلامية تنفي تهم الارهاب الموجهة للنائب السابق سليم شوشكي

2018-07-25

16929 مشاهدة

+ -

NRT

نفت الجماعة الاسلامية قي كوردستان، الاربعاء، الاتهامات الموجهة من امن اربيل الى النائب السابق في مجلس النواب سليم شوشكي، مؤكدا ان صمت الجماعة يأتي للحيلولة دون تأزم الاوضاع بصورة اكبر.

وذكر بيان للمكتب السياسي للجماعة الاسلامية اليوم (25 تموز 2018)، اننا "في الجماعة الاسلامية لم نكن مع تأزيم الاوضاع في اقليم كوردستان لذا فقد اختارت الجماعة الصمت ازاء قيام قوات الامن في اربيل بمداهمة منزل عضو مجلس النواب السابق عن قائمة الجماعة الاسلامية في يوم 14 تموز 2018 سليم شوشكيي، في الوقت الذي كان فيه شوشكيي تلقى العلاج في الخارج.

واضاف، ان "النائب السابق والجماعة الاسلامية ترفض جملة وتفصيلا جميع التهم الموجهة الى شوشكيي وكان من الافضل ان لا تستغل هذه الامور من قبل الاجهزة الامنية لاجل التصفيات السياسية، لكن مع الاسف الشديد فقد كان تصريحات مسؤولي الاجهزة الامنية في اربيل بهذا الاتجاه وخاصة بعد اقتحام مبنى المحافظة والذي نددت به الجماعة الاسلامية بشدة".  

واوضح، ان "شوشكي مستعد للمثول امام محكمة محايدة من اجل اظهار الحقيقة واثبات برائته من جميع التهم الموجهة اليه".

وتابع البيان، ان "اتهام شوشكي بالانتماء الى داعش اهانة صريحة للالاف من المنتخين الذي صوتوا له ولحزب اسلامي كان له موقف واضح من الفكر المتطرف والعنف". 

وكان حراك الجيل الجديد، قد رفض بشدة تصريحات مدير أمن أربيل عن صدور أوامر قضائية لاعتقال نائب في الدورة المنتهية لمجلس النواب ينتمي للجماعة الإسلامية الكوردستانية بتهمة وجود صلات له مع تنظيم داعش، مؤكدا ان الاتهامات عبارة عن حياكة سيناريوهات مدبرة مسبقا من أجل تصفية حسابات سياسية لخصوم سياسيين في اقليم كوردستان.

وقد شغل شوشكي عضوية مجلس النواب العراقي للفترة من 2014 ولغاية عام 2018 وكان عضوا في لجنة الأوقاف والشؤون الدينية.

جدير بالذكر ان القوات الأمنية تمكنت قبل يومين من قتل 3 مسلحين اقتحموا مبنى محافظة أربيل، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أحد العاملين في المبنى وإصابة شرطي بجروح، وأعلنت مديرية آسايش أربيل فيما بعد عن انه تم التعرف على هوية المسلحين الثلاثة المقتحمين لمبنى محافظة أربيل مشيرة إلى انهم كورد من سكنة أربيل.

ا.ح