عناوین:

صحيفة: السيستاني يؤيد التظاهرات الشعبية في البصرة والعبادي يحاول تهدئتها

العقوبات الامريكية تحول دون تسديد اجور الكهرباء الى ايران
2018-07-14

25350 مشاهدة

+ -

NRT

في الوقت الذي يحاول فيه رئيس الوزراء حيدر العبادي تهدئة الاوضاع المتفجرة في محافظة البصرة، عبرت المرجعية الشيعية العليا في تطور لافت عن تأييدها للمظاهرات الشعبية ووجهت انتقادات حادة للحكومتين المركزية والمحلية في البصرة، فيما اكد مصدر مطلع ان العقوبات الامريكية على ايران التي لم يستثن العراق منها هي التي تحول دون تسديد مبلغ الديون التي في ذمة بغداد لإيران نظير شراء الكهرباء، كما أن خط الغاز الواصل من إيران مهدد بالقطع خلال فترة قريبة لنفس السبب.

ووفق ما نقلته صحيفة الشرق الاوسط، السبت (14 تموز 2018)، فقد قال عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الأعلى للشيعة في العراق علي السيستاني في خطبة الجمعة بمدينة كربلاء، انه "لا يسعنا إلا التضامن مع المواطنين في مطالبهم الحقة مستشعرين معاناتهم الكبيرة ومقدرين أوضاعهم المعيشية الصعبة وما حصل من التقصير الواضح من قبل المسؤولين سابقا ولاحقا في تحسين الأوضاع وتقديم الخدمات لهم على الرغم من وفرة الإمكانات المالية، إذ إنهم لو أحسنوا توظيفها واستعانوا بأهل الخبرة والاختصاص في ذلك وأداروا مؤسسات الدولة بصورة مهنية بعيدا عن المحاصصات والمحسوبيات ووقفوا بوجه الفساد من أي جهة أو حزب أو كتلة لما كانت الأوضاع مأساوية كما نشهدها اليوم".

وأضاف الكربلائي، ان "المسؤولين في الحكومتين المركزية والمحلية مطالبون بالتعامل بجدية وواقعية مع طلبات المواطنين والعمل على تحقيق ما يمكن تحقيقه منها بصورة عاجلة"، بحسب الصحيفة.

وفي تطور ذي صلة أعلن مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي عن مجموعة لقاءات أجراها العبادي مع الحكومة المحلية في البصرة والقيادات الأمنية هناك فور وصوله إلى المحافظة أمس، الجمعة، وقال البيان إن "العبادي التقى محافظ البصرة أسعد العيداني وجرى خلال اللقاء مناقشة تقديم أفضل الخدمات للمواطن البصري وحل الإشكالات التي تقف حائلا أمام تنفيذ عدد من المشاريع ومطالب المواطنين، وتم اتخاذ مجموعة من التوجيهات والقرارات التي تصب في مصلحة المحافظة وأهلها"، دون ذكر اي تفاصيل عن ماهية القرارات التي تم اتخاذها.

ورغم زيارة العبادي للبصرة تواصلت الاحتجاجات، ما أدى إلى توقف دخول وخروج الشاحنات من وإلى ميناء ام قصر إثر المظاهرة التي نظمها العشرات من المواطنين بالقرب منه، للمطالبة بتحسين الواقع الخدمي وإيجاد فرص عمل للعاطلين.

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد، ان "الصادرات النفطية من حقول الجنوب لم تتأثر بسبب المظاهرات التي انطلقت في محافظة البصرة بسبب تردي الخدمات، ومن بينها الماء والكهرباء".

وأضاف ان "خلية الأزمة التي تضم نحو 6 وزراء ومسؤولين كبار في الأمانة العامة لمجلس الوزراء التي يرأسها وزير النفط جبار اللعيبي اتفقت على حزمة إجراءات من أجل إيجاد حلول للأزمة هناك"، مبينا ان "ما جرى الحديث عنه على صعيد اقتحام مقرات شركات النفط أو إجلاء الموظفين الأجانب بالطائرات المروحية كان أمرا مبالغا فيه جدا، والهدف منه هو زعزعة الوضع هناك لأسباب سياسية تريد أن تظهر الحكومة بمظهر العاجز عن السيطرة، بينما الأمر ليس كذلك تماما".

وفي تطور ذي صلة نقلت الصحيفة عن مصدر عراقي مطلع قوله، ان "العقوبات الأمريكية على إيران التي لم يستثن العراق منها هي التي تحول دون تسديد مبلغ الديون التي في ذمة الحكومة العراقية لإيران نظير شراء الكهرباء والواجبة السداد والبالغة نحو 100 مليون دولار أميركي"

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "المبلغ تم رصده بالفعل وموضوع في أحد المصارف الرسمية، ولكن لا يمكن تحويل المبلغ بسبب العقوبات المفروضة على طهران، إذ إن إيران لا تبيع الكهرباء بالاجل إلى بغداد"، كما وان خط الغاز الواصل من إيران مهدد بالقطع خلال فترة قريبة ما لم تسدد الأموال من قبل الجانب العراقي إلى طهران".

ا.ح