عناوین:

هيومن رايتس ووتش تصدر تقريرا حول عمليات التعذيب في الموصل

الحكومة تتجاهل تقارير موثوقة من المنظمة
فوتو: 
2019-04-18

849 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

اكدت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان، الخميس، استمرار عمليات التعذيب في سجن الفيصلية بمدينة الموصل، مؤكدة تجاهل الحكومة العراقية تقارير موثوقة عن التعذيب.

وذكر تقرير صادر عن المنظمة، اليوم (18 نيسان 2019)، ان  "ضباطا عراقيين مارسوا التعذيب في مركز احتجاز في الموصل حتى أوائل 2019 على الأقل، بعد أشهر من إبلاغ المنظمة عن الانتهاكات وتقديمها لمعلومات حول المسؤولين عنها"

وأوضحت المنظمة الحقوقية أنها أرسلت الادعاءات التفصيلية إلى رئاسة الوزراء ووزير الخارجية ووزارة الداخلية، من دون أن تتلقى أي رد.

وقالت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، لما فقيه، انه "مع تجاهل الحكومة العراقية تقارير موثوقة عن التعذيب، ليس من المستغرب أن تستمر الانتهاكات"، متسائلة، "ما الذي تحتاج إليه السلطات لتأخذ مزاعم التعذيب بجدية".

واضافت المنظمة، انها نشرت  تقريرا في شهر اب 2018 حول مزاعم استخدام التعذيب في 3 مراكز تابعة لوزارة الداخلية في الموصل وجوارها، واستند التقرير إلى شهادات معتقلين سابقين وأب لرجل توفي أثناء الاستجواب، وقد زود معتقل سابق احتجز في سجن الفيصلية لمدة 4 أشهر، هيومن رايتس ووتش بأسماء 4 من ضباط وزارة الداخلية قال إنه رآهم يعذبون مساجين".

وأكدت المنظمة أنها "قبل أن تنشر التقرير أرسلت ادعاءات تفصيلية إلى مستشار حقوق الإنسان في اللجنة الاستشارية لرئيس الوزراء (العراقي)، بما في ذلك أسماء الضباط الــ4 المتورطين".

وبينت، انه "في شباط الماضي كتبت المنظمة إلى وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم والمفتش العام بوزارة الداخلية جمال الأسدي، وسألت عما إذا كانت الحكومة قد حققت في مزاعمها، لكن لم تتلق أي رد على الرسالتين"، بحسب التقرير.

ونقل التقرير عن سجين سابق، حجب اسمه وتفاصيل هويته لسلامته، ما رآه في سجن الفيصلية في أوائل 2019، متحدثا عن مشاهدته لحراس وهم يضربون المحتجزين على أقدامهم بأنابيب بلاستيكية إلى أن يقروا بانتمائهم لتنظيم داعش.

وأضاف السجين نفسه أن الحراس كانوا يرشون المعتقلين بالماء ويتناوبون على ضربهم، إضافة إلى استخدام عملية "الإيهام بالغرق"، ثم يعلقونهم من أرجلهم بالسقف ويقيدونهم من خلف ظهورهم.

ودعت المنظمة المفتش العام في وزارة الداخلية جمال الأسدي التحقيق فورا في المزاعم المتصلة بسجن الفيصلية، بما في ذلك مع الضباط المتورطين المذكورين في تقارير هيومن رايتس ووتش السابقة.

وأوضحت هيومن رايتس ووتش في تقريرها، ان القضاة العراقيين لا يحققون عادة في مزاعم التعذيب.

ولفتت إلى أنه بداية الشهر الحالي، رد "مجلس القضاء الأعلى" العراقي على استفسار هيومن رايتس ووتش قائلا إن مجموعة من المحاكم العراقية حققت في 275 شكوى ضد محققين بحلول نهاية 2018، وذكر المجلس أن 176 من هذه القضايا "حلت" بينما لا تزال 99 قضية قيد النظر.

وتقع منطقة الفيصلية في شرق مدينة الموصل، التي كانت معقلا لتنظيم داعش على مدى ثلاث سنوات، قبل أن تستعيدها القوات العراقية في تموز 2017.

ا.ح

 

البوم الصور