عناوین:

تقرير يسرد معاناة عراقية تتعرض للضرب والسب من قبل زوجها بعد فقدانها ابنتها بحادث حريق

تعرض إمرأة للضرب
فوتو: أرشيف
2019-03-22

2281 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

نشرت منظمة internews" " المدنية تقريرا يتحدث عن قصة إمرأة عراقية تدعى "سعاد" لازمتها حادثة احتراق ابنتها الرضيعة، حيث سببت لها الكثير من الآلام والأوجاع لغاية اليوم.

وتحدث التقرير الذي أعده  الصحفي، عادل اسماعيل القيسي"، عن "سعاد" التي كانت أما لخمسة أطفال قبل ان تفقد ابنتها الرضيعة في حادثة احتراق مدفأة نفطية وسط منزلها إثر اصطدام طفلها الكبير بها، حيث تسبب ذلك باحتراق المنزل وسارعت لانقاذ 4 من أطفالها ولكن قبل انقاذها لطفلتها الرضيعة التي تبلغ من العمر شهرين، التهمت النار قدميها وتمكنت من حملها خارج المنزل لكنها فارقت الحياة.

وقالت سعاد، إن "هذه الحادثة قد سببت لها الكثير من الآلام والأوجاع الى يومنا هذا رغم مرور السنين الطويلة، حيث تغيرت حياتها الى جحيم بسبب تعامل زوجها الذي حملها مسؤولية ماجرى"، وتابعت قائلة "كان يضربني بدون سبب والضرب يكون بمواد صلبة مثل بوري حديد أو المجرفة ( الكرك ) واحدى المرات تم نقلي الى المستشفى فاقدة للوعي بسبب ضربي على راسي مما تسبب في فتح راسي وارتجاج بالمخ وسبعة غرز في الرأس".

وأضافت أن زوجها تزوج بإمرأة أخرى، وفكرت ان ذلك سيثنيه عن الاستمرار بضربها لكن لم يتركها بحالها، وأشارت إلى انه " جن جنونه اكثر بعد الزواج وأصبح لايتعدى يوم الا ويضربها بسبب وبدون سبب رغم انه وزوجته يسكنون في بيت اخر ".

وقالت إنها "فكرت بالانتحار ولكن خوفها على أطفالها من الضياع بعدها هو من جعلها تلغي فكرة الانتحارخصوصا في احدى المرات التي طردت من البيت ولم يقبل زوجها ان تأخذ معها الأطفال، حيث جاءها خبر تعرض ابنها الكبير لحادث دهس ومفارقته الحياة، عندها قررت الرجوع وتحمل عذاب والدهم لاجل اطفالها".

ولفت التقرير إلى ان أحد جيران سعاد وهو اخو زوجها يدعى ( أ . ح ) تحدث عن ظلم أخيه، وقال "اخي ظالم ولإيخاف الله وسوف يحاسبه الله حسابا عسيرا فقد ظلم المرأة يقصد ( سعاد) ظلما كبيرا بدون اي سبب يضربها وعندما نتدخل لفك النزاع يتهجم علينا نحن.

فيما أفاد جار آخر ان "زوج سعاد تزوجها وهي بعمر الـ 15 عاما وهو اكبر منها يعشرة سنوات وخلال سبع سنوات رزقهم الله بخمسة ابناء وتحملت معه فقر الحال وسوء المعيشة ولكن الزوج لم يحمد ربه بسبب قضاء وقدر حدث بأمر من الله وليس بسبب سعاد فمن غير المعقول ان تقبل ام بأذية اطفالها بقصد ويعد كل الي حدث معها وتزوج وتركها هي واطفالها للمجهول والناس تحسن اليهم ولكن دائم ما يأتي ليتهجم عليها وضربها بدون سبب حتى مرة من المرات ضربها وكادت تموت  بين يديه ونقلت الى المستشفى".

وخلص التقرير إلى القول إن "الشرطة أكدت انها لم تصلها أي شكوى من الضحية سعاد او اهلها لكي تقوم باستدعاء الزوج او القاء القبض عليه، ويعود ذلك لعدة اسباب إما بسبب العرف العشائري الموجود والذي للاسف بسببه يضيع حق الزوجة واما بسبب خوف المرأة من الرجل والخجل في دخول المركز لتقديم شكوى على الزوج".

ر.إ

البوم الصور