عناوین:

كتاب يتحدث عن خطة لتبادل أراض بين السعودية والأردن.. ويكشف خبايا عن "صفقة القرن"

غاريد كوشنر مستشار ترمب وصهره
فوتو: وكالات
2019-03-22

1466 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

كشف كتاب صدر مؤخرا، حول عائلة كوشنر، ان خطة كبير مستشاري البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط، وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، غاريد كوشنر، تضمَنت في مرحلة ما أخذ أراض من الأردن تضاف للأراضي الفلسطينية، في مقابل حصول الأردن على أراض من السعودية، التي حصلت على جزيرتين من مصر.

وذكر موقع "عربي بوست" في تقرير له أمس الخميس، 21 آذار 2019، ان الكتاب "المثير للجدل" والذي جاء بعنوان (مؤسسة كوشنر: الجشع والطموح والفساد، القصة الاستثنائية لجاريد كوشنر وإيفانكا ترمب) هو من تأليف الكاتبة البريطانية فيكي وارد، ونشر الأسبوع الماضي، وتفصل صفحات الكتاب البالغ عددها 300 صفحة، الطريق الذي سلكه غاريد كوشنر وإيفانكا للمشاركة في كل جانب من جوانب شؤون البيض الأبيض، وخططهما المزعومة لاستخدام نفوذهما لتحقيق مكاسب شخصية.

وأكدت الكاتبة أن "كوشنر وضع خطة لا تتضمن إسرائيل والفلسطينيين فحسب في صفقة القرن، وإنما تشمل أيضا السعودية والأردن ومصر والإمارات."

وأوضحت أن " ما أراده كوشنر هو أن يقدم السعوديون والإماراتيون المساعدة الاقتصادية للفلسطينيين، وكان هناك ثمة خطط لإنشاء خط أنابيب من السعودية إلى غزة، بحيث يمكن بناء مصاف ومحطة للشحن، وقد تمكن الأرباح من إنشاء مصانع لتحلية مياه البحر، ليتمكن الفلسطينيون من العثور على عمل، ومعالجة معدل البطالة المرتفع".

وتابعت أن الخطة شملت أيضا تبادلا للأراضي، يقوم بموجبه الأردن بمنح أرض تضاف إلى الأراضي الفلسطينية، و في المقابل، يحصل الأردن على أرض من السعودية، التي سوف تستعيد جزيرتين في البحر الأحمر كانت قد منحتهما لمصر لإدارتهما عام 1950.

 وكان مستشار البيت الأبيض غاريد كوشنر، أكد في وقت سابق، ان خطة الإدارة الأميركية المتوقع تقديمها في وقت ما بعد انتخابات الـ9 من شهر نيسان في إسرائيل، سوف تركز على "قضايا الحدود"، مبينا ان "الخطة سياسية واقتصادية على حد سواء، ومتعلقة بإنشاء الحدود وحل قضايا الوضع النهائي… وسوف يكون للخطة تأثير اقتصادي واسع، ليس على إسرائيل والفلسطينيين فحسب، وإنما على المنطقة بأسرها أيضا".

 وأثارت المعلومات الجديدة المزعومة حول صفقة القرن المنشورة في الكتاب الجديد عن عائلة كوشنر، غضبا وردود أفعال مختلفة لدى نشطاء وسياسيين أردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين فيها أن الأردن أصبح في عين العاصفة، وأن صراحة الملك واعترافه بتعرضه لضغوط كبيرة فيما يخص القدس.

 يذكر ان الكتاب يفصل أيضا الصدامات بين كوشنر ووزير الخارجية السابق، ريكس تيلرسون، بشأن إسرائيل والمفاوضات مع الفلسطينيين، حيث أشارت الكاتبة إلى ان "كوشنر أخذ ملف الشرق الأوسط من تيلرسون، وقال (أنا أريد إسرائيل)".

ر.إ

البوم الصور